فورفري


    آداب الصيام ومستحباته وآدابه

    شاطر
    avatar
    الجنرال
    مشرف متميز جدا
    مشرف متميز جدا

    عدد الرسائل : 147
    تاريخ التسجيل : 12/02/2009

    آداب الصيام ومستحباته وآدابه

    مُساهمة  الجنرال في السبت مارس 07, 2009 5:26 pm

    farao farao farao farao
    آداب الصيام ومستحباته وآدابه
    يستحب للصائم أن يراعي في صيامه الآداب الآتية:
    1- السحور:
    وقد أجمعت الأمة على استحبابه، وأنه لا إثم على من تركه. فعن أنس -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "تسحروا فإن السحور بركة" رواه البخاري ومسلم. وسبب البركة أنه يقوي الصائم وينشطه، ويهون عليه الصيام.
    ووقت السحور من منتصف الليل إلى طلوع الفجر، والمستحب تأخيره. فعن أبي ذر الغفاري -رضي الله عنه- مرفوعًا: "لا تزال أمتي بخير ما عجلوا الفطر، وأخروا السحور". ويتحقق السحور بكثير الطعام وقليله، ولو بجرعة ماء.
    2- تعجيل الفطر:
    ويستحب للصائم أن يعجل الفطر متى تحقق غروب الشمس؛ فعن سهل بن سعد: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر" رواه البخاري ومسلم.
    وينبغي أن يكون الفطر على رطبات وترًا، فإن لم يجد فعلى الماء؛ فعن أنس -رضي الله عنه- قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يفطر على رطبات قبل أن يُصلِّي، فإن لم تكن فعلى تمرات، فإن لم تكن حسا حسوات من ماء. رواه أبو داود والحاكم وصححه، والترمذي وحسنه.
    3- الدعاء عند الفطر وأثناء الصيام:
    روى ابن ماجه عن عبد الله بن عمرو بن العاص: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "إن للصائم عند فطره دعوة ما ترد". وكان عبد الله إذا أفطر يقول: "اللهم إني أسألك برحمتك التي وسعت كل شيء أن تغفر لي".
    وثبت أنه -صلى الله عليه وسلم- كان يقول: "ذهب الظمأ، وابتلت العروق، وثبت الأجر إن شاء الله تعالى".
    4- ويستحب الإقلال من الطعام في الإفطار والسحور:
    لقول الله تعالى: {وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين}. ولقوله صلى الله عليه وسلم: "ما ملأ آدمي وعاءً شرًّا من بطنه، بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه، فإن كان لا محالة فاعلاً، فثلث لطعامه، وثلث لشرابه، وثلث لنفسه". (أخرجه الترمذي). ولأن الصائم إذا امتلأ بطنه بالطعام والماء أصابه الكسل والخمول فيعجز عن الحركة وينام عن الصلاة، أو يؤديها بتثاقل وخمول.
    5- الكف عما يتنافى مع الصيام:
    الصيام عبادة من أفضل القربات، شرعه الله تعالى ليهذب النفس ويعودها الخير. فينبغي أن يتحفظ الصائم من الأعمال التي تخدش صومه، حتى ينتفع بالصيام؛ فليس الصيام مجرد إمساك عن الأكل والشرب، وسائر ما نهى الله عنه. فعن أبي هريرة: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "ليس الصيام من الأكل والشرب، إنما الصيام من اللغو والرفث، فإن سابك أحد أو جهل عليك فقل: إني صائم.. إني صائم" رواه ابن خزيمة وابن حبان والحاكم.
    فيجب امتناع الصائم عن المفطرات المعنوية التي تذهب الصوم؛ كالغيبة، والنميمة، والكذب، والنظر المحرم. ويتحقق كمال الصوم بصيانة الجوارح السبع، كما يقول علماؤنا، وهي: العين، والأذن، واللسان، والبطن، والفرج، واليد، والرجل من استرسالها في المخالفات. لذا قال الشاعر:
    إذا مَا المَرَءُ صَامَ عَنِ الخَطَايا فَكُلُّ شُهُوره شَهْرُ الصِّيَامِ
    6- السواك:
    ويستحب للصائم أن يتسوك أثناء الصيام، ولا فرق بين أول النهار وآخره.
    فقد كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يتسوك وهو صائم.
    7- كثرة الصدقات وكثرة التزاور:
    من سجايا المسلمين المحمودة في رمضان كثرة الصدقات وكثرة التزاور، وهما من أسباب التحاب والتآلف. روى البخاري عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان.
    8- الاشتغال بالعلم ومدارسة القرآن، وكثرة الجلوس في مجالس العلم والطاعات، والصلاة على النبي، وعدم إضاعة أوقات الفراغ في ما لا ينفع. ومن أصابه تعب، أو ملل فلينم ولو قليلاً، فكل عمل الصائم عبادة: نومه عبادة، وصمته تسبيح، وعمله مضاعف، ودعاؤه مستجاب.
    9- ويُسَنُّ للمسلم أن يواظب على صلاة التراويح: لِمَا فيها من خير للمسلم في دينه ودنياه؛ لما ثبت في الصحيحين عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: "من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم من ذنبه".
    10- الاجتهاد في العبادة في العشر الأواخر من رمضان:
    روى البخاري ومسلم عن عائشة -رضي الله عنها-: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان إذا دخل العشر الأواخر أحيا الليل، وأيقظ أهله، وشد المئزر. وفي رواية لمسلم: "كان يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيره".

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء ديسمبر 11, 2018 2:56 am